*وليد جنبلاط: سأزور دمشق مجددا لأقول للجميع إن الشام هي عاصمة سوريا وطلبت موعدا للقاء الشرع*
جنبلاط: تريد اسرائيل ان تستخدم الطوائف والمذاهب لتفكيك المنطقة وهذا مشروع قديم ومشروعها التوراتي ليس له حدود من الضفة الى بلاد كنعان وتريد تحقيق اسرائيل الكبرى وهذه مسؤولية القادة العرب قبل فوات الأوان
جنبلاط: إعادة الإعمار مرتبط بالاصلاح والبرنامج الذي وضعه نواف سلام مقبول
جنبلاط: على الأحرار في جبل العرب (الدروز) ان يحذروا من المكائد الاسرائيلية واذا كانت قلة قليلة من هنا او هناك تريد جر سوريا الى فوضى فلا اعتقد أن الذين وحدوا سوريا سيستجبون لدعوة نتنياهو
جنبلاط: كنا وسنبقى ضد الصلح مع اسرائيل الى ان تقوم الدولة الفلسطينية ويكون الحل للاجئين


